ب) ورواه عمرو بن علي الفلاس وعبدة بن عبد الله الصفار عن أبي داود عن شعبة به بلفظ ( فسألناها عن المتعة ) ليس فيه النساء [242] .
(2 ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة بلفظ( فسألناها عن المتعة ) ليس فيه النساء [243] .
(3 ورواه غندر عن شعبة به وقال شعبة فيه( قال مسلم: لا أدري متعة الحج أم متعة النساء ) [244] .
(4 ورواه روح بن عبادة عن شعبة به بلفظ( متعةالحج ) وفيه قصة حيث قال مسلم القري: (سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها ،وكان ابن الزبير ينهى عنها . فقال: هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها . قال: فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمةعمياء ، فقالت: قد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ) [245] .
وبهذا يتبين أن المحفوظ والراجح من لفظ الحديث هو متعة الحج لا متعة النساء لأمور:
أولًا:أنه لم يذكر ( متعة النساء) إلا أبو داود الطيالسي وقد خالف فيه من هو أكثر عددا وأحفظ منه مثل غندر وعبد الرحمن بن مهدي وروح بن عبادة ، وهؤلاء تقدم روايتهم على رواية أبي داود لأنهم أكثر عددًا وأحفظ من أبي داود عمومًا وفي شعبة خصوصًا وهذا بين لمن له أدنى اطلاع على طبقات الثقات .
ثانيًا: أن أبا دواد قد اختُلف عليه فلم يتفق الرواة عنه في ذكر متعة النساء ، والأرجح من الروايات عنه هو لفظ (المتعة) دون ذكر النساء، لأمور:
(1 أن رواتها عنه أحفظ فعمرو بن علي الفلاس من الحفاظ الأثبات ومن شيوخ أصحاب الكتب الستة ، وكذلك عبدة الصفار ثقة روى له البخاري ، أما يونس بن حبيب فهو وإن كان ثقة ولكنه ليس بدرجة هذين ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة ومحمود بن غيلان ثقة إلا أن الأوليين أحفظ منه .
(2 أن لفظ المتعة هو اللفظ الموافق لرواية الجماعة عن شعبة فلذا لزم أن يقدم .