هذا قول فاسد ثان بدون دليل ولفظ (الاستمتاع) قد تكرر وروده بمشتقاته في ستين موضعًا من القرآن ليس واحد منها له علاقة بموضوع نكاح المتعة قط . منها ?وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنْ الإْنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا? فلماذا يفسر لفظ (استمتع) في قوله ?فما استمتعتم به منهن? بنكاح المتعة، ولا يفسر بالمعنى نفسه في الآية السابقة واللفظ واحد؟ ?قُلْ تمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ?.
ولو كان التفسير يصح بالهوى من دون ضوابط لقلنا: إن هذه الآية ومثيلاتها حرمت نكاح المتعة لأن من تمتع مصيره إلى النار، والتمتع هو نكاح المتعة. فنكاح المتعة حرام.
أما قوله: «وبذكر أوصافه من الأجر عليها.. » .
فما الذي جعل لفظ (الأجور) في الآية المذكورة خاصًا بنكاح (المتعة) ودليلًا عليه دون بقية الآيات؟! مع أن اللفظ واحد في الجميع.
وأما الزيادة في الأجل ، فلا أدري كيف أصبح ركنا في في هذا المتعة برواية شاذة !!! الا ان كان يرى المفيد التحريف كما هو معتقده ، ولا داعي للتفصيل ، فالبحث فقهي خالص كما قلنا.
امرأة المتعة ليست زوجة وانما مستأجرة بنص كلام الامام المعصوم
قوله: «قد أخطأت في هذه المعارضة من وجهين ( أحدهما ) أنك ادعيت أن المستمتع بها ليست بزوجة ومخالفك يدفعك عن ذلك ويعتبرها زوجة في الحقيقة .
و هذا غلط منك يا من لقبوك بفخر الشيعة لوجوه:
أولا: هي مستأجرة كما قال الأئمة منهم الباقر والصادق والرضا ، فهم أعلم منك يقينا .