الصفحة 30 من 295

وهذا أكبر دليل على بطلان هذا النكاح بهذه الصورة ، لأنهم أسقطوا الولي والشهود ، فأية امرأة تنكح نفسها سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة ، مادام لا يحتاج هذا النكاح إلى موافقة ولي الأمر ولا إلى شاهدين. إن إباحة التمتع بالمرأة المحصنة رغم أنها في عصمة رجل دون علم زوجها، لا يؤمن الأزواج على زوجاتهم ،فقد تتزوج المرأة متعة دون علم زوجها الشرعي ودون رضاه ،وهذه مفسدة ما بعدها مفسدة ... ويا ليت شعري ما رأي الرجل وما شعوره إذا اكتشف أن امرأته التي في عصمته متزوجة من رجل آخر غيره زواج متعة [45] .

اقرأ هذه الفتوى: « يجوز الزواج من امرأة تدعي أنها خلية من الزوج من غير فحص، حتى فيما إذا كانت ذات بعل سابقًا فادعت طلاقها أو موته، نعم لو كانت متهمة في دعواها لزم الفحص عن حالها قبل الإقدام على الزواج منها.

فأي دين أو شرع يسقط حق الولي والشهود يكون هذا حاله ، المذهب الذي يعتمد على كلام المرأة فقط ، هي صادقة أو كاذبة يكون هذه نتائجه. المهم يتم العقد والنكاح والجماع ومن بعد ذلك يأتي الاستفسار والفتوى !!

انظروا إلى ما يحصل في الواقع من هذا التشريع ، مجرد فتوى من المرجع وانتهى الأمر !!

السؤال: شخص التقى بفتاة , وحصل بينهما إعجاب , وقام بشرح زواج المتعة وفوائده لها واستطاع اقناعها بذلك وتم الزواج بينهما (زواج المتعة ) وبعد فترة من الزمن على الأرجح بعد انقضاء المدة تبين لهذا الشخص إن تلك المرأة كانت متزوجة أثناء فترة زواجه بها , أي إنها كانت بالأصل متزوجة وعلى ذمة رجل أخر أثناء عقد الاتفاق مع الشخص المعني , وإثناء فترة التمتع ؟ علمًا إنها مسلمة والشخصان كانا في غير موطنهما الأصلي اثناء الاتفاق؟

الفتوى: اذا كان السؤال عما وقع فهو بالنسبة إلى الرجل وطئ شبهة ولا عقاب عليها لجهله واما هي فان كانت عالمة بالحرمة فهي زانية وتترتب عليه احكامها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت