لسائل أن يسأل لماذا هي زانية ؟! وما الدليل على زناها ؟ هي طبقت الروايات ، والرجل كذلك ، والامام نفسه يقول لم فتشت ، لا يجوز التفتيش ، فلماذا تضعون اللوم والغلط عليها !!
انظروا أين الخلل و الخطأ !!
لماذا لا تلومون منظري هذا التشريع !
أم المسألة كما قال تعالى ?بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ?
التشريع الحادي عشر: مادامت مستأجرة فيجوز نكاح الزانية!
فقد عقد العاملي في وسائله [46] والنوري في مستدركه بابًا سمياه « باب عدم تحريم التمتع بالزانية وان أصرت » .
1)فعن زرارة قال: سأله عمار وأنا عنده عن الرجل يتزوج الفاجرة متعة ، قال: لا بأس وان كان التزويج الآخر فليحصن بابه !!
2)عن إسحاق بن جرير قال: قلت لأبي عبد الله أن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل أن أتزوجها متعة قال: فقال: رفعت راية ؟ قلت: لا ، لو رفعت راية أخذها السلطان قال: نعم تزوجها متعة قال: ثم أصغى إلى بعض مواليه فأسر إليه شيئا فلقيت مولاه فقلت له: ما قال لك ؟ فقال: إنما قال لي: ولو رفعت راية ما كان عليه في تزويجها !! شيء إنما يخرجها من حرام إلى حلال !!
3)عن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن نساء أهل المدينة قال: فواسق قلت: فأتزوج منهن ؟ قال: نعم.
4)عن زرارة عن أبي جعفر: سئل عن رجل أعجبته امرأة فسأل عنها فإذا الثناء عليها يثني في الفجور فقال: لا بأس بأن يتزوجها! ويحصنها !