وقال تعالى في سورة الأحقاف /20 ? أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا و استمتعتم بها?
وقال تعالى في سورة التوبة / 69 ? فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم? .
ثالثا: إن الله تعالى لم يعبر في الآية الكريمة بلفظ المصدر « الاستمتاع » ولا بلفظ « المتعة » فهو لم يقل مثلا « فما نكحتم بالمتعة» وإلا لما وجد خلاف ولكن عبر بلفظ الفعل فقال ? فما استمتعتم ? والفرق بينهما واضح والفعل يدور معناه على الالتذاذ والنفع كما في كتب اللغة وهو هنا بهذا المعنى وصرح أئمة اللغة بأن الفعل « استمتع» في هذا الموضع لا معنى له إلا ما ذكرنا والقول بأنه يدل على المتعة يدل على جهل بالعربية من القائل به و أهل اللسان أدرى ولو كان الله تعالى يريد نكاح المتعة لاستعمل لفظة « المتعة» التي جاءت في القرآن عدة مرات في غير النكاح ? ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ? هود /3
? ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ? الحجر /3
?والذين كفروا يتمتعون و يأكلون كما تأكل الأنعام ?محمد /12
? قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار? إبراهيم /30
?و أمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم? هود /48
? كلوا و تمتعوا قليلا إنكم مجرمون? المرسلات /46
فهذا دليل قاطع على أن لفظ « الاستمتاع » و « التمتع » لم يقتصر في عرف الشرع على هذا العقد المعين كما زعموا.