"فأنت ترى أن الآية الكريمة مسُوقة لبيان بعض الأنواع من النساء اللاتي حرم الله نكاحهن، ولبيان ما أحله الله منهن بعبارة جامعة، ثم لبيان أن الله تعالى قد فرَض على الأزواج الذين يبتغون الزوجاتِ عن طريق النكاح الصحيح الشريف أن يعطوهن مهورهن عِوضًا عن انتفاعهم بهن، وأنه لا حرَج في أن يتنازل أحدُ الزوجين لصاحبه عن حقه، أو عن شيء منه، ما دام ذلك بسماحة نفس، ومن بعدِ تسمية المهر المقدر" [13] .