1ـ فبأصول دينه الذي ينتمي إليه إن كان منتسبًا إلى أهل السنة والجماعة.
2ـ وجهله بدين، الرافضة الذي يقوم على أصول تخالف دين الإسلام قطعًا؛ فالمذهب الشيعي ليس مذهبًا خامسًا، ولكنه يكاد يكون دينًا آخر غير دين الإسلام.
3ـ جهله بوقائع التاريخ التي تدين الرافضة بالغدر والخيانة العظمى لأمة المسلمين، بطعنهم في ظهورهم، وممالأة أعدائهم، فحسن الظن بالشيعة تأباه حتى نظرية الاحتمالات، وإن تاريخهم المشين عاجز عن أن يقدم مثالًا واحدًا لم يقفوا فيه ضد المسلمين في صف أعدائهم من اليهود والنصارى، والمنافقين واسألوا تاريخ ينبئكم:
ـ من الذي تآمر مع التتار حتى استولوا على بغداد، وقتلوا الخليفة المستعصم، وقتلوا معه - غدرًا وفي ساعة واحدة- مائتي وألف شخصية من العلماء والوجهاء القضاة، واستمرت المذابح فيها نيِّفًا وثلاثين يومًا، قتل فيها حوالي ثمانمائة ألف مسلم ومسلمة؟.
ـ ومن الذي تسبب في انحسار المد الإسلامي العثماني في أرجاء أوربا، وطعن الخليفة العثماني في ظهره بزحفه على عاصمة الخلافة؛ بينما كان يتغلغل بجيوشه في أحشاء النمسا إلى أن دخل قلب"فيينا"وكادت أوربا تدخل في حظيرة الإسلام لولا اضطرار الجيش العثماني إلى الانسحاب والرجوع إلى الرافضة لدحرهم ودفعهم [1] ؟.
ـ ومن الذي تحالف مع ملك المجر ضد الدولة العثمانية المسلمة؟ ومن الذي سلّم أرض المسلمين في باكستان الشرقية لقمة سائغة للهندوس حتى يقيموا عليها الدولة المسخ"بنجلاديش".
(1) انظر"الحروب العثمانية الفارسية وأثرها في انحسار المد الإسلامي عن أوربا"للدكتور: محمد عبد اللطيف هريدي، دار الصحوة، القاهرة.