الصفحة 53 من 55

ومن ذلك قصص ولادة علي عليه السلام كما أثبتها المصنف من الروايات فترى أحدهم يجعل رسول الله صلى الله عليه وآله (قابلةً) لولادته

والآخر يجعل ولادته عليه السلام في ذي الحجة ليخترع وجهًا لطيفًا في تسمية (يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر)

وآخر يأتي بقصّة مثرم بن رغيب بن الشيقنام؟!!

وآخر يخترع له عليه السلام أسامي عجيبة عند كل فريق.

فهذا وأمثاله من تزيينات القصَّاصين وإنّما صوَّروها وصنَّفوها لغرضٍ خالصٍ ونيَّةٍ صالحةٍ فلهم الأجر!!!، ومكتبهم هذا هو المكتب الذي تبعه علماء الغرب وأدبائهم في عصرنا هذا لجلب العامة إلى الحقائق التاريخية وسمُّوه (رومانتيسم( أهـ بحار الأنوار، للمجلسي، المجلد الخاص بأمير المؤمنين(ع) ، حاشية الصفحة 42 فما بعد. قلت: هو المجلد 35 ص 39 في الطبعة الجديدة للبحار.أهـ.

أقول: لاأدري كيف يكون الكاذب نيته صالحة وله اجر؟!.وهذا دليل ان الشيعة يجيزون الكذب في الرواية بل ويمدحون فاعله ما دام يغلو في حب أهل البيت. على اي حال فإن مانقلته من كتب الشيعة من روايات في ولادة أمير المؤمنين علي رض هي جملة الروايات المنثوره في كتبهم وها أنت أيها القاريء قد علمت ما فيها من متون ساذجة وأسانيد متهالكة لا تثبت على نقد ولكن القوم معاندون ولا دواء لداء العناد ومن يضلل الله فما له من هاد، ونحن نعفي الشيعة من ان يثبتوا تواتر هذه القصة كما يزعمون ونطالبهم برواية صحيحة واحدة فقط من كتبنا او من كتبهم بشرط ان ينقلوا ترجمة جميع الرواة ويعزو الترجمة الى مضانها في كتب الرجال؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت