الخامس: باب ما يجب من اعتقاد المعاد والجزاء والقصاص والجنة والنار. ]المعاد [[1] .
(1) - انظر المفيد: المقنعة ص 28: 34. وأشير إلى أن الشيخ المفيد في بيانه لهذه الأصول الواجب اعتقادها لم يهتم بذكر أدلة الثبوت والإيجاب، وإنما سرد ما يجب اعتقاده سردا غفلا من ذكر الدليل، باستثناء الأصل الرابع المتعلق بالولاء والبراء؛ فإنه ذكر الدليل عليه من الكتاب: { لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } سورة المجادلة/ 22. وقوله ـ تعالى ـ: { وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء } سورة المائدة/81. ومن السنة قول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: «أوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله، والولاية لأولياء الله والعداوة لأعداء الله» . وفي إسناد الحديث بهذا اللفظ عند محدثي أهل السنة كلام .. راجع الهيثمي: مجمع الزوائد ـ 1/ 89، 90. وفي مفهومه أيضا كلام يبين أن الموالاة في الله والحب فيه والبغض فيه من تمام الإيمان .. راجع ابن عبد البر: التمهيد ـ 9/ 244، 245.