الصفحة 17 من 61

المنهج المتبع في كتابة الآثار:

بعدَ جمع المادَّة العلميَّة، قمتُ بكتابة الآثار في الفُصول المناسبة لها، على النسق التالي:

قسمت البحث إلى كتب ثم أبواب ثم فصول، وكل فصل قسمته إلى قسمين:

القسم الأول: أذكر فيه الآثار الواردة مع تخريجها ودراسة أسانيدها.

القسم الثاني: أذكر فيه دلالة الآثار على المسألة العقديَّة التي عقدت الفصل لها.

1 -في القسم الأول أكتب الآثار المتعلِّقة بالفصل، فإذا كان الأثر يتعلَّق بأكثر من مسألة عقدية، فأكتبه كاملًا في أول فصل يناسبه، ثم أُكرِّره في الفصول الأخرى التي تتعلَّق بما فيه من مسائل عقديَّة، وأُحِيل في التخريج على أوَّل فصلٍ ورَد فيه.

2 -رتَّبتُ أقوال الصحابة في الفصول على النحو التالي:

أولًا: أقوال الخلفاء الأربعة: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي - رضي الله عنهم.

ثانيًا: أقوال الصحابة مرتَّبة على أسمائهم حسب حروف الهجاء، إلا أنَّني قدَّمت اسم عبدالله على الأسماء المعبَّدة الأخرى تبعًا لأهل العلم في كتب التراجم.

ثالثًا: أقوال الصحابيَّات مرتَّبة أسمائهن على حروف الهجاء.

3 -إذا كان الأثَر له أكثر من رواية وأكثر من طريق، فإني أختار أشمل الرِّويات وأصحها سندًا

فإنْ كان الأثر كذلك في البخاري أو مسلم فإنِّي أكتبه منهما، مكتفيًا بذلك عن دراسة السند، وإنْ كان الأثر في غيرهما وتقارَبتْ ألفاظ الأثر وصحَّة الأسانيد، فإنِّي أختار رواية أقدم المؤلفين وفاةً، فأُقدِّم مثلًا روايةَ معمر بن راشد (154 هـ) على رواية أحمد بن حنبل (241 هـ) ، فإنْ قدَّمت رواية مؤلف مُتأخِّر على مُتقدِّم فلسبب؛ كأنْ يكون النصُّ أشمل، أو السند أصح، وأشير إلى هذا الأمر في الحاشية إمَّا بتنبيه مستقل، أو في التخريج بقولي مثلًا: وأخرجه معمر بسند منقطع ... إلخ إشارةً إلى سبب تقديم رواية أحمد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت