وهذا الطريق ضعيف؛ فيه علتان:
إذا كان في السند أكثر من علَّة فإنِّي أُفصِّل ذلك كالتالي:
الأولى: جهالة غلام حجر الكتدي.
الثانية: تدليس أبي إسحاق السبيعي.
رجال السند، أترجم فيه لِمَنْ هو دُون وصف (ثقة) من رجال التقريب، فأورد ترجمته مختصرة مختارة من"تهذيب التهذيب"، وأتبعها بقول ابن حجر من"التقريب"، ولا أزيدُ على ذلك من المراجع إلا لفائدة.
رجال السند:
* يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي، قال ابن مهدي:"لم يكن به بأس".
وقال يحيى القطان:"كانت فيه غفلةٌ شديدة".
وقال الأثرم:"سمعتُ أحمد يُضعِّف حديث يونس عن أبيه".
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه:"حديثه مضطرب".
ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم:"كان صدوقًا، إلا أنَّه لا يحتجُّ بحديثه".
وقال النسائي:"ليس به بأس"،"التهذيب" (11/ 433) ، وقال ابن حجر:"صدوق يهم قليلا"،"التقريب" (7899) .
وذكره الذهبي فيمَن تكلم فيه وهو موثق (ص 204) وقال في"الميزان" (4/ 483) :"بل هو صدوق ما به بأس، وما هو في قوَّة مسعر ولا شُعبة".
في التخريج إذا كان الأثر له عدَّة طرق ذكرتها في دراسة الإسناد، فإنِّي أُفصِّلها أيضًا في التخريج كالتالي:
التخريج:
1 -من طريق أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي عن حجر بن عدي به.
أخرجه عبدالله في"السُّنَّة" (800) ، والخلال في"السُّنَّة" (1591) ، من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن أبي إسحاق به به.
وأخرجه عبدالله في"السُّنَّة" (802) والخلال في"السُّنَّة" (1594) ، من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق به ... إلخ.
2 -من طريق أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي عن غلام لحجر عن حجر بن عدي به.