أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (10482) ، وفي"الإيمان" (123) ، قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ليلى الكندي عن غلام لحجر أنَّ حجرًا رأى ابنًا له خرَج من الغائط فقال: يا غلام، ناوِلني الصحيفة من الكوَّة، سمعت عليًّا يقول ... إلخ.
التنبيه أورده بعد النص المناسب له، فمثلًا التنبيه المتعلِّق بالتخريج وأخطاء الكتب في ذِكر الأسماء في السند ونحوها أذكُرها بعد التخريج، ولم أشرْ إلى كلِّ الأخطاء التي نقعُ في بعض الكتب القديمة والتي تتعلَّق بأسماء الرجال، وإنما أشيرُ إلى المهم منها.
تنبيه:
* وقَع في"المصنف"و"لإيمان"؛ لابن أبي شيبة: ابن أبي ليلى، بدلًا من أبي ليلى، وهو خطأ نبَّه عليه الشيخ الألباني في حاشية كتاب"الإيمان"؛ لابن أبي شيبة.
اللغة: إذا كان في النصِّ ألفاظٌ تحتاجُ إلى شرح لغوي، فإنِّي أشرحها آخِر شيءٍ تحت عنوان مميز بها.
هذه الطريقة المتَّبعة في كتابة الآثار.
المنهج المتَّبع في التعليق على الآثار:
* أذكُر المسائل العقديَّة المتعلِّقة بعنوان الفصل فقط، فإذا كان الأثَرُ في فصل (أشراط الساعة الكبرى) وفيه مسائل أخرى تتعلَّق بالإيمان بالقدر مثلًا فإني أذكُر المسائل العقديَّة المتعلِّقة بأشراط الساعة الكبرى فقط، وأكرر الأثر في فصل الإيمان بالقدر، وأذكُر فيه المسائل المتعلقة بالقدر فقط.
ولا أشرَحُ عقيدة أهل السُّنَّة بالتفصيل وذكر الأدلَّة في كلِّ مسألةٍ أذكرها؛ لأنَّ هذا أمر يَطُولُ، وبخرج عن المقصود من البحث، بل أقتصِرُ على المسألة المستنبطة وذكر الآثار الدالَّة عليها.
* أترجم لكلِّ مسألة بما أستنبطه من الآثار استدلالًا على المسألة العقديَّة، مثاله: (المسألة الأولى: أوَّل أشراط الساعة الكبرى) وأذكر تحت المسألة الآثار الثابتة، وأقتصرُ على محلِّ الشاهد دون إيراد الأثر كاملًا.
* إذا كانت دلالة الأثر واضحةً من الأثر نفسه، ولا تحتاجُ إلى شرح أو بيان كيفية الاستدلال بالأثر على المسألة، فإنِّي أكتَفِي بذِكر المسألة وسرْد الآثار الدالَّة عليها دُون التعليق أو الشرح؛ لأنَّ البيِّن الواضح لا يحتاجُ إلى بيان آخَر.