* أخرجه مسلم (294) ، وأحمد (2/ 201) ، وعبد بن حميد (326) ، والحاكم في"المستدرك" (8645) .
(انتهى ذكر المثال)
المنهج المتبع في تراجم الرجال:
1 -لا أترجم لأحدٍ من رُواة السند إذا كانوا كلُّهم ثقات مُجمَع على توثيقهم، من رجال"التقريب"؛ لابن حجر، وإذا ذُكِرَ اسمُ الراوي في السند ناقصًا، أكمل بقيَّة اسمه بوَضْعِه بين شرطتين، وأضبطُ بالشكل ما يحتاجُ إلى ضبطٍ، وهذه إشارةٌ إلى أنَّ الراوي ثقةٌ من رجال"التقريب"ما لم أترجم له ضِمنَ تراجم الرجال؛ ومثاله: (حدثنا حريز عن سليم بن عامر عن الحارث الكندي) ، فأكتبه في السند هكذا: (حدثنا حريز - بن عثمان الحمصي - عن سليم بن عامر - الكلاعي - عن الحارث الكندي) .
أمَّا إذا كان أحد الرُّواة ثقة لكنْ ليس من رجال"التقريب"، فإنِّي أذكُر الكتب التي استقيتُ ترجمتَه منها؛ تيسيرًا على مَن يريدُ الرُّجوع إليها.
2 -الرُّواة الذين دون مرتبة ثقة (من"تقريب"ابن حجر) ، أترجم لهم من"تهذيب التهذيب"ترجمةً مختصرة، أذكُر فيها أهمَّ أقوال أهل العلم، ثم أتبع ترجمته بقول الحافظ ابن حجر في"التقريب"، وقد أزيدُ قول بعض أهل العلم من كتبٍ أخرى إذا وجدت لذلك فائدة مهمَّة.
3 -إذا كان الراوي ضعيفًا، أو متروكًا، أو كذابًا، أو وضَّاعًا، ونحو ذلك، فإنِّي أكتفي بذِكر ترجمته من"التقريب"إذا وجدت ترجمتَه فيه، فإنْ لم أجدها فإنِّي أترجم له من الكتب الأخرى كـ"الميزان"؛ للذهبي و"اللسان"وغيرهما.
4 -قد يختلفُ منهجي في ترجمة راوٍ معيَّن لأسبابٍ خاصَّة يقتَضِيها السند؛ كأنْ يكون السند رجالُه كلهم ثقات إلا راويًا ثقة، يضعف في راوٍ مُعيَّن؛ فعندئذٍ أُتَرجِمُ له مُبيِّنًا ذلك.