فهرس الكتاب
الصفحة 35 من 51
صمتت رودجين ولم تنطق بكلمة واحدة، ولم تجد ما تدافع به عن نفسها بعدما انكشف كذبها وافترائها وأصبح كل من بالقصر يلعنها ويقارن بينها وبين نفرت الطيبة الوفية، حتى بلوتبنا التي اعتادت حمايتها من غضب كريتياس لم تستطع هذه المرة أن تجد لها عذرا وتخلت عنها، خصوصا بعد ما اتهمها زوجها بأنها هي التي أطمعت هذه الجارية بكثرة مساندتها لها والدفاع عنها مما أوصلها إلى اختراع الأكاذيب والتجني على الآخرين وتسببت في إيذاء الكثير من زملائها حقدا وحسدا ليس إلاّ، بدافع من نفسها الشريرة وهوايتها في تدبير المكائد.
حجم الخط: