الصفحة 48 من 51

شعرا يعبر عما أعانيه من لوعة الفراق، ويظهر طيبة ايزادورا وحبها للخير وللناس.

ـ كانت ابنتي رمزا لجمال الشكل والروح، فهي طيبة حنونة بريئة نبيلة.

ـ نعم هكذا كانت ابنتي الحبيبة الراحلة، حفظت روحها الآلهة ورعتها ايزيس في عالم الأبدية حيث الخلود.

ـ سأودع معها في عالمها الأخير أفخر ثيابها وأغلى حليّها وأنفس عطورها وبديع زينتها وكل ما يليق بعروس السماء كما كانت عروس الأرض، ثم أغرقت عيناها بالدموع ودخلت في بكاء متواصل، بينما جلس كريتياس بجوارها حزينا صامتا لا يجد ما يقوله، ولا يجد ما يعزي به زوجته ولا ما يعزي به نفسه، ولا يعوضهما عن فقد ابنتهما الحبيبة الغالية ايزادورا. عطية ايزيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت