فهرس الكتاب
مولى زِنْباع.
وقد حرَّرتُ ذلك في كتابي (( في ) )) الصَّحابة.
وَكذا معرِفةُ الكُنَى المُجرَّدَةِ [و [المُفْرَدَةِ وَ [كذا مَعرِفَةُ] الألْقابِ [1] ، وهي تارةً تكونُ بلفظِ الاسمِ، وتارةً (( تكون ) )بلفظِ الكُنيةِ، و (( قد ) )تقعُ نِسبةً إلى] عاهَةٍ (( كالأعمش ) )أَو حِرفةٍ. [2]
وَكذا [مَعْرِفَةُ] الأنْسابِ.
وَهي تارةً تَقَعُ إِلى القَبائِلِ [3] ، وهي في المتقدِّمينَ أَكثرُ بالنِّسبةِ إلى (( أكثر ) )المتأَخِّرينَ.
وَتارةً إِلى الأوْطانِ [4] ، وهذا في المتأَخِّرينَ أَكثرُ (( أي ) )بالنِّسبةِ إِلى المتقدِّمين.
والنِّسبةُ إِلى الوطنِ أَعمُّ مِن أَنْ يكونَ بلادًا، أو ضياعًا، أو سِكَكًَا، أو مُجاوَرَةً وتقع إِلى الصَّنائعِ كالخَيَّاطِ والحِرَفِ كالبَزَّازِ
ويقعُ فيها الاتِّفاقُ والاشتباهُ؛ كالأسماءِ
وقد تَقعُ الأنْسابُ أَلقابًا؛ كخالِدِ بنِ مَخلَدٍ القَطوانيِّ، كانَ كوفيًّا، ويلقَّبُ بالقَطَوانيِّ، وكان يغضَبُ منها
وَمِن المُهمِّ أَيضًا مَعْرِفةُ أَسبابِ ذلك؛ أي: الألقابِ [والنِّسبِ الَّتي باطِنُها على خِلافِ ظاهِرِها] [5]
[وَ] [كَذا] و )) مَعْرِفَةُ المَوالي مِنْ أَعْلى و [مِنْ] أَسْفَلَ؛ بالرِّقِّ، أَو بالحِلْفِ أو بالإِسلامِ؛ لأنَّ كلَّ ذلك يُطْلَقُ عليهِ مولى، ولا يُعْرَفُ تمييزُ ذلك إِلاَّ بالتَّنْصيصِ عليهِ. [6]
وَ (( كذا ) )مَعْرِفَةُ الإِخْوَةِ والأخَواتِ، وقد صنَّفَ فيهِ القُدماءُ؛ كعليِّ بنِ المَدينيِّ.
وَمِن المهمِّ أَيضًا مَعْرِفَةُ آدابِ الشَّيْخِ والطَّالِبِ: ويشتَرِكانِ في: [7]
تصحيحِ النِّيَّةِ، والتَّطهيرِ مِن أَعراضِ الدُّنْيا، وتَحسينِ الخُلُق.
وينفَرِدُ الشَّيخُ بأَنْ:
يُسمعَ إِذا احْتيجَ إِليهِ
(1) فجر الأحد 20/ 5 / 1418 هـ
(2) كالحداد والخراز
(3) كالقرشي والهاشمي والتميمي والتيمي.
(4) كالبخاري والبغدادي والمكي والمدني والدمشقي.
(5) وذلك من باب الفائدة والتأكد حتى تكون المعرفة والتمييز كاملة.
(6) وهذا من كمال المعرفة.
(7) فجر الأحد 27/ 5 / 1418 هـ