فهرس الكتاب
ولا يُحدِّثُ ببلدٍ فيهِ [مَن هُو] أَولى منهُ، بل يُرْشدُ إِليهِ [1] .
ولا يَتْرُكُ إِسماعَ أَحدٍ لنيَّةٍ فاسدةٍ.
وأَنْ يتطهَّرَ ويجْلِسَ بوَقارٍ. [2]
ولا يُحَدِّثُ قائمًا ولا عَجِلًا، ولا في الطَّريقِ إِلاَّ إِنِ اضطُرَّ إِلى ذلك. [3]
وأَنْ يُمْسِكَ عنِ التَّحديثِ إِذا خَشِيَ التَّغَيُّرَ أَو النِّسيانَ لمَرَضٍ أَو هَرَمٍ. [4]
وإِذا اتَّخَذَ مَجْلِسَ الإِملاءِ؛ أَنْ يكونَ لهُ مُسْتَملٍ يقِظٌ.
وينفَرِدُ الطَّالِبُ بأَنْ:
يوقِّرَ الشَّيخَ ولا يُضْجِرَهُ. [5]
ويُرشِدَ غيرَهُ لِما سَمِعَهُ.
ولا يَدَعَ الاستفادَةَ لحَياءٍ أَو تكبُّرٍ. [6]
ويكتُبَ ما سمِعَهُ تامًّا. [7]
ويعتَنِيَ بالتَّقييدِ والضَّبطِ.
ويُذاكِرَ بمحفوظِهِ ليَرْسَخَ في ذهْنِه.
وَمِن المهمِّ [أَيضًا] [8] معرِفةُ سِنِّ التَّحَمُّلِ والأداءِ [9] ، والأصحُّ اعتبارُ سنِّ التَّحمُّلِ بالتَّمييزِ، هذا في السَّماعِ.
وقد جَرَتْ عادةُ المحدِّثينَ بإِحضارِهِمُ الأطفالَ (( في ) )مجالِسَ الحَديثِ، ويكتُبونَ لهُم أَنَّهم حَضَروا.
(1) وهذا من باب النصح.
(2) كونه عن طهارة أفضل لأنه يسمع الآيات وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
(3) حتى لا يغلط فهذا أضبط وأسلم من الخطأ فإذا دعت الحاجة إلى ذلك وهو قائم أو وهو ماشي فلا حرج. فالنبي صلى الله عليه وسلم حدث وهو ماشي.
(4) حتى لا يقول على الله وعلى رسوله بغير علم
(5) يوقره بالكلمات الطيبة ولا يضجره بالأسئلة الكثيرة وغيرها ويتحرى الاسئلة المناسبة والكلام الطيب مع استاذه حتى ينشرح صدر الاستاذ لتعليمه وتوجيهه.
(6) في الحديث (لا ينال العلم مستحي ولا متكبر) .
(7) فلا يخل بشيء لأنه قد يخل بشيء يخل بالحديث.
(8) فجر الأحد 4/ 6 / 1418 هـ
(9) والأرجح ما قيل في هذا أنه يصح سماع الصبي إذا كان مميز ضابط، قال بعضهم ولو كان ابن أربع سنين أو خمس سنين المهم أن يكون ضابط ما سمع وحدث به بعد كبره كما حدث ابن الزبير وابن عباس وجماعة من صغار الصحابة واحتج العلماء بحديثهم لأنهم سمعوه وهم صغار وأدوه وهم ضابطون لحديثهم.