المجالات على التّوالي الدّيني ثم الحضاري ثم التّربوي ثم الثّقافي بقية النتائج.
1 -وقد تصدّر ذكر الخطاب الإسلامي في المجال الأمني أساسا موضوعات الخطاب الإسلامي التي تناولتها الجرائد -عينة الدراسة- الثلاثة في النتائج النهائية وذلك في 298 تردّدا ونسبة 33,37% مع اختلاف ترتيبه في كلّ جريدة على حدة، فهو في المرتبة الأولى في جريدة"El Watan"وهو في المرتبة الثانية في جريدة"Liberte"وهو في المرتبة الثالثة في جريدة"El Moudjahid".
وقد ارتبط ذكر"الإسلام"وكذا العديد من الرّموز الإسلامية"كالمسجد"و"مكة المكرمة"، و"الصلاة"و"الشخصيات الإسلامية"غير الحزبية،، بالإشارة كثيرا وبالتصريح أحيانا بأحداث العنف والقتل والتطرف والإرهاب، والجماعات الإرهابية.
2 -وجاء التركيز على الخطاب الإسلامي في المجال السّياسي في المرتبة الثانية بعد المجال الأمني لكن بنتائج قريبة جدا منها وهي 294 ونسبة 32,92% من مجمل العينة.
وقد تماثلت نتائج جريدة"El Watan"مع النتائج النهائية في ترتيب المجال السياسي بعد المجال الأمني بينما جاء ترتيبه في المرتبة الأولى قبله في كل من جريدة"Liberte"و"El Moudjahid".
وربط الخطاب الإسلامي بالمجال الأمني أساسا من جهة وبالمجال السّياسي من جهة أخرى في صحف الدّراسة وفي إطارها الزمني لا يمكن قراءته بعيدا عن عالم العولمة والديمقراطية عالميا وإقليميا ومحليا، خاصة من حيث المعايير والمفاهيم والتطبيقات المستهدفة في الدول المعنية بالدّمقرطة -غربيا -كالجزائر.
وجاء التركيز في نتائج فئات الخطاب الإسلامي في"المجال الأمني"على التّوالي: على"الجماعات الإسلامية التي تربط بوصف (الإرهابية) "دائما، و"العنف (الإسلامي) "، و"الحرب على (الإرهاب) "بالتّصريح دون تحفظ بوصف"الإرهاب"غالبا وهو ما يوحي بالتّعميم في ربط"الإسلام"ب"الإرهاب"ويذكر بالإيحاء أحيانا وذلك بوصفه مضافا للجماعات الإسلامية ومرتبطا بها، فيم سجلت فئة"العلاقة بتنظيم القاعدة"المرتبة الرابعة في مجمل النتائج وبنسب ضئيلة جدا.
ومن اللافت للنظر فإن كثيرا من الأخبار في هذا المجال يتم تناولها بالصيغة نفسها بين جريدتي Liberte"،"El Watan"كما يجري الإعلان عنها ونسبتها إلى ما تسميه الجريدتان الجماعات الاسلامية الإرهابية قبل التأكد من نسبة الأحداث إليها وذلك باستخدام صيغ"فيما يعتقد"و"يشتبه أن"أو"ويجري التحقيق للتأكد من