فهرس الكتاب
5 -كون القرآن الكريم مخلوقًا فهذا يعني:
أ - عدم قدسيته فيجوز أن يطرأ عليه التبديل والتغيير والتحريف والتأليف و ...
ب - عدم صدق ما جاء به عن الغيبيات و ...
ج - عد الإلزام بتطبيق ما فيه والانقياد له في كل كبيرة وصغيرة.
د - يمكن استبداله بغيره مما هو مخلوق مثله.
هـ - لا شيء على من كذب بكل ما فيه.
و - منكره ومنكر ما جاء فيه لا شيء عليه.
ز - عدم وجوب الإيمان بما فيه جملة وتفصيلًا.
ح - إنكار صفات الله تعالى والدخول في المعتقد الملعون عند أهل البدع ممن تلوثوا بنفي الصفات أو تأويلها.
ط - لا إله ولا دين ولا رسل ولا ملائكة ولا يوم آخر ...
فأي دين أصبح؟ أصبح أضل من دين الفلاسفة [1] والقرامطة [2] والجهمية [3] وأهل الكلام وغلاة أهل البدع والضلالة.
ومن فضل الله تعالى علينا أن سخر الله تعالى للأمة الإسلاميةالإمام المبجل الإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ رحمه الله تعالى) فكفَّر من قال بخلق القرآن ومن شك في كفره.
(1) - وهم طائفة تقدس العقل وتعول عليه وغير معترفين بالنقل بخلاف أهل الكلام فإنهم يقرون بالنقل لكنهم يقدمون عليه العقل أما أهل الأثر فإنهم يعولون على العقل لكن بعد النقل وهم الذين فازوا بالحسنيين.
(2) - القرامطة =الإسماعيلية=الباطنية =أهل الإلحاد ممن أظهروا الإسلام وأبطنوا الزندقة والإلحاد كأصحاب رسائل إخوان الصفا وابن سينا وابن سبعين والحلاج الذين هم أذكياء وليسوا بأذكياء كما أنهم ليسوا من أهل الملل الثلاثة، وهم أكفر من اليهود والنصارى ومشركي العرب وأقوالهم خليط ما بين الفلاسفة والمجوس ويتشيعون نفاقًا.
(3) - سُميت بذلك لجبر الإنسان عندهم وهم الغلاة وتُسمى بالجهمية نسبة لجهم بن صفوان. الجَهْم بن صفوان الراسبي، السمرقندي، أصل فرقة الجَهْمية، تلميذ الجَعْد بن درهم، وقد قتل بمرو سنة 128 هـ، وهم إحدى خمس فرق كفرهم الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهم: (1) الفلاسفة (2) الجهمية (3) الباطنية (4) الرافضة
(5) القدرية كما ذلك الدكتور عبد المجيد المشعبي في كتابه: منهج ابن تيمية في مسألة التكفير، جـ 2 ص 351، 364، 375، 435، 455.