فهرس الكتاب
(فائدة) :
يجب التفريق بين دعاء الله تعالى والإخبار عنه، قال الإمام ابن تيميِّة [1] رحمه الله تعالى:
"ويفرق بين دعائه والإخبار عنه فلا يدُعى إلا بالأسماء الحسنى."
وأما الإخبار عنه فلا يكون باسم شيء لكن قد يكون باسم حسن أو باسم ليس بسيء وإن لم يحكم بحُسنه مثل: شيء وذات وموجود"أ. هـ"
وقال أيضًا [2] في ونعم ماقال رحمه الله تعالى:
"والناس متنازعون هلى يُسمى الله بما صح معناه في اللغة والعقل والشرع وإن لم يرد بإطلاقه نصُّ ولا إجماع أم لا يطلق إلا ما أطلق نص أو إجماع؟ على قولين مشهورين، وعامة النُّظَّار يطلقون ما لا نص في إطلاقه ولا إجماع كلفظ: القديم والذات"أ. هـ
وقال تلميذه العلامة ابن القيِّم [3] رحمه الله تعالى:
"باب الإخبار أوسع من باب الصفات، وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفيًا كالقديم والشيء والموجود أو القائم بنفسه، فإنه يُخبربه عنه ولا يدخل في أسمائه الحسنى وصفاته العُليا"أ. هـ
(1) - كما في مجموع الفتاوى، حـ 6 ص 142.
(2) - حـ 9 ص 300 ـ 301.
(3) - كما في كتابه الماتع بدائع الفوائد، حـ 1 ص 162.