الصفحة 48 من 128

ووجدوا أيضًا أن هناك أدلة تتعلق بأفعال المكلفين نحو رب العالمين - عز وجل - فأطلقوا عليها: توحيد الألوهية = فعل العبد للرب.

ومن هنا كان علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة يشمل الأنواع الثلاثة: توحيد الأسماء و الصفات وتوحيد الربوبية و توحيد الألوهية.

هذا وقد سار على ذلك المسلمون تطبيقًا عمليًا إلى أن كثر اللبس في العامة والتلبيس من الخاصة وعلماء السوء وأهل الشبهات والشهوات فصاغها بعض علمائنا من أهل السنة بعبارات مختصرة فصيحة بأسلوب رقراق ... وقد أكثر من ذكر ذلك الإمام أحمد بن تيميَّة (ت 728 هـ رحمه الله تعالى) في مصنفاته.

[فائدة] :

***في القرآن الكريم إشارات [1] إلى ذلك مثل قوله تعالى: {رّبّ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} مريم/65.

(1) - قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في تقريب التدمرية، ص 110:"وقد جمع الله هذه الأقسام في قوله تعالى: .. الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت