فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 171

وسكت عن الكلام هنيهة ليرقب الأثر الذى تركه في نفسها .. بدا له أنها إستعادت هدوءها ولم تعد تكترث به .. فانحنى لها مستأذنا في الإنصراف بحركة دمثة مغالى فيها وأضاف:

-عن إذنك الآن .. المطرقة تدعونى .. !

ثم توارى داخلا .. واستطاعت هى من صدى صوته في أذنيها ومن وقع خطاه ان تستشف خنوعا غير مريح فغمغمت لنفسها وهى تقضقض اسنانها:

-إنه يتخاضع .. !

وما لبث صوتها أن ضاع وسط صياحه وضرباته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت