فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 171

-وبعد أيتها السيدة .. ؟!

وكأنه أصبح يعتقد انها الانسان الوحيد في هذا المكان، اذ فوجئ تماما حين دلف من الباب في تلك الاونة شاب داخلا ثم خطا نحوها دون ان يهتم بالنظر اليه وأسر في أذنها بشئ لم يسمعه وهزت له هى رأسها علامة على الفهم والموافقة .. ثم انتظرت حتى خرج وهو ينظر أمامة في لا مبالاه فابتسمت بطريقة مبهمة وغمغمت:

-قد إنتهى عمل اليوم .. إنصرف الآن .. ثم عد الينا غدا في نفس الميعاد .. هيه .. أتفهم .. نفس الميعاد لاجراء بعض الإختبارات الأخرى .. وإياك ان تسألنى اكثر من هذا وإلا فقدت سرروى بشجاعتك وعطفى عليك .. نعم فأنا أعاملك حتى الآن .. معاملة الاخت الكبيرة لأخيها الصغير .. إذهب .. إذهب وإلا خلعت عنك ثيابك لأمر آخر واضطررت آسفة إلى تحقيق ظنونك .. !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت