فهرس الكتاب
ثم اضاف كالمحموم كأنه يهذى:
-لكننى لا أريد أطفالا يذهبون إلى المدرسة .. !
هتفت في جزع وفضول:
-كيف؟ .. الا تحب الاطفال؟
هنف بنفس اللجهة:
-كلا يا امى .. بالطبع أحبهم .. ولكنى ...
سكت فجأة حين أدرك في الوقت المناسب ان الكلام يجر بعضه وانه على شفا التصريح لها بسره الخطير فغير لهجته واستدرك:
-اخاف عليهم تعب الدراسة ..
ابترد صدر الام لدى سماعها هذا التعليل المريح وقبلته في إشفاق وهى تقول:
-يا حبيبى يا ولدى .. اهكذا تبدو الدراسة متعبة؟
-اجل يا امى الى حد كبير ..
-لكن هذا لم يمنعك من ان تتفوق على زملائك .. على سنك ونفسك حتى ..
-اجل يا امى الى حد كبير .. !