فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 171

ثم اضاف كالمحموم كأنه يهذى:

-لكننى لا أريد أطفالا يذهبون إلى المدرسة .. !

هتفت في جزع وفضول:

-كيف؟ .. الا تحب الاطفال؟

هنف بنفس اللجهة:

-كلا يا امى .. بالطبع أحبهم .. ولكنى ...

سكت فجأة حين أدرك في الوقت المناسب ان الكلام يجر بعضه وانه على شفا التصريح لها بسره الخطير فغير لهجته واستدرك:

-اخاف عليهم تعب الدراسة ..

ابترد صدر الام لدى سماعها هذا التعليل المريح وقبلته في إشفاق وهى تقول:

-يا حبيبى يا ولدى .. اهكذا تبدو الدراسة متعبة؟

-اجل يا امى الى حد كبير ..

-لكن هذا لم يمنعك من ان تتفوق على زملائك .. على سنك ونفسك حتى ..

-اجل يا امى الى حد كبير .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت