الصفحة 4 من 15

مَنْ فلان؟؟؟؟ هذا التافه الذي لم يحصل حتى على الشهادة الثانوية، وقصَّة شعره كالقنافذ، ويرتدي طوقًا في رقبته وسوارًا في معصمه كالفتيات، لقد رأيته أمس حينما أوصل والدته، وهو يشبه كل شيء إلا الرجال.

تقول أمي بعصبيتها المعتادة البنت أولًا و أخيرًا إلى بيت زوجها، ولست صغيرة، وآن أن نجد لك زوجًا ..

أقول في نفسي نعم ولم لا؟ ولكن ليس هذا الشاب التافه، لقد وضعت أمي يدها على الجرح دون أن تدري.

أم أنها أحسَّت بفراغي القاتل وتريد أن تملأه بالطريقة التقليدية؟ أم هل وزعت صوري لدى الخاطبات؟ أم أصبحت تعرضني أم صديقاتها لكي تخطبني إحداهن لابنها؟

لست أدري أظن أن هذه الطريقة في الزواج لا تروقني، ولقد أعجبني ما يجري على شاشات التلفاز من طلبات الزواج وقد أرسلت طلبًا لأكثر من محطة.

لقد نسجت هذه المسكينة في خيالها الكثير من الصور الوردية حول الزوج الذي ترغب بأن ترتبط به، الفارس الشهم الذي يضحي لكي يحصل على محبوبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت