تخرج الفتاة مسرعة وهي تصرخ، قلت لك لا أريده.
دخلت هذه المسكينة غرفتها وأرسلت رسالة بالجوال لذلك الوحش، تطلب منه الدخول إلى الماسنجر لأمرٍ هام.
تجاوب معها ودخل الماسنجر، وكلمته في قصة أمها مع صديقتها وأنها تريد خطبتها لأحد أبنائها.
بدأ ذلك الوحش يتململ من هذه القصة، وأصبح يهدأ من روعها، وأن عليها أن ترفض لأجل حبهما العذري.
لقد طلبت الفتاة بصرامة من ذلك الشاب أن يتقدم لخطبتها من والدها وفورًا، بدأ يتعذر بأعذار أنه في أول العمر، والطريق طويل، وأنه يكون مستقبله، وأنه مسؤول عن إعانة أمه وتربية أخوته، وأنه ....
وبدأ بالكذب والكذب، ثم فكَّر بينه وبين نفسه لما لا يستغل هذه الفرصة - لكي يشبع رغبته القذرة -؟ قال لها أنا موافق ولكن لما لا تسافرين أنت وتأتين إلى مدينتي وتشاهدين عائلتي على حقيقتها وترين كيف أعيش فترغب أمي المريضة برؤيتك، لقد وافقت بسذاجة مطلقة
فأخذت عنوانه وحدَّدت موعدًا للسفر - لم تدرِ ما يحيك لها هذا الوحش المفترس -