-مقامع الصُّلبان؛ لأبي جعفر أحمد بن عبدالصمد الخزرَجي القرطبي (ت 582 هـ) ، طبِع مرتين.
-قصيدة في الرد على نقفور فوقاس عظيم الروم، للفقيه أبي الأصبغ عيسى بن موسى بن عمر بن زروال الشعباني ثم الغرناطي، توفِّي قبل سنة 575 هـ (فهرسة ابن خير ص(368) ، رقم (1145) ، مفقودة.
-كتاب في الرد على النصارى للرهاوي (ذكَره صالح بن الحسين الجعفري صاحب التخجيل لمن حرَّف الإنجيل) .
-كتاب في الرد على النصارى؛ لخلف الدمياطي (ذكره الجعفري صاحب التخجيل) .
-الرد على المتنصِّر لأبي الطاهر ابن عوف المالكي (ت 581 هـ) .
-الداعي إلى الإسلام؛ للأنباري (ت 577 هـ) ، (فيه فصل في الكلام على النصارى) ، مطبوع.
-النصيحة الإيمانية في فضيحة الملة النصرانية؛ لنصر بن يحيى بن سعيد المتطبب، مطبوع.
-مناظرة في الرد على النصارى؛ لفخر الدين محمد بن عمر الرازي (ت 606 هـ) ، مطبوعة.
-ومما جاء على لسان الأنبا جرجي أيضًا في المجادَلة المزيفة المصنوعة قوله:"فقد شهِدت السماء والأرض والملائكة والناس والملوك والعوام والجاهل والعاقل أن الحواريين رسُل الله - تعالى - وأنصار دينه الحق الصادق، ونبيك محمد يشهَد لهم، ويحقِّق قولهم وإنجيلهم بقوله في القرآن:"إنا أنزلنا القرآن مصدِّقًا لما بين يديه من التوراة والإنجيل"، فإذا كان نبيك وكتابك قد صدَّق الإنجيل، فقد لزِمك أنت أيضًا أن تصدِّقه، وإن كذَّبته فقد كذَّبت نبيَّك وكتابك"، وجوابنا أن هذا كلَّه كلام خِطابي لا بُرهان عليه؛ إذ ليس كل الناس (وخلِّ الملائكة الآن على جنب!) يؤمنون برُسل المسيح، وهذا لو كان الذي يُنسَب لهم من الكتب هو مما كتَبه فعلًا حواريوه الحقيقيون - رضي الله عنهم - وهو ما نشكُّ فيه شكًّا مُطلقًا؛ لأنَّ الحواريين لا يمكن أن يشركوا بالله عبْدَه عيسى بعد أن صحَّ إيمانهم به على عهده - صلى الله عليه وسلم - بل الذين يؤمنون به على النحو الذي تشرحه كتبُهم هم النصارى المثلِّثون فقط، أما قول الأنبا: إن في القرآن نصًّا يقول:"إننا أنزلنا القرآن مصدِّقًا لما بين يديه من التوراة والإنجيل"فهو كذِب