الصفحة 41 من 81

تدخُله وانصرفتْ كما جاءت؟ وهل كان هناك ملاك واحد أو اثنان أو شاب أو لم يكن هناك ملائكة ولا ناس بالمرة؟ وهل كل الذي قيل هو أن يسوع قام من الأموات وينتظِر تلاميذه في الجليل؟ أم هل قيل كلام أكثر من ذلك؟ وهل أتى بعض التلاميذ للقبر ليتأكَّدوا مما حدَث أو لا؟ وهل لَمست مريم المسيح كما جاء في الرواية التي تقول: إنها ورفيقتها أمسكَتا بقدميه وسجَدتا له؟ أم هل منَعها - عليه السلام - من لمْسه بذريعة أنه لم يصعد بعدُ إلى السماء، وكأنها بعد صعوده للسماء ستراه مرة أخرى وتلْمسه كما تحب؟ والمضحِك أنها، بعد كل ما قاله لها عن"أبيه وأبيهم وإلهه وإلههم"، تقول: إنها قد رأت"ربها"! وها هي ذي النصوص أضعُها أمام القارئ ليُقارِن بينها، ويتحقَّق من الأمر بنفسه:

-متى (ف 27 - 28) :"62 وفي الغد الذي بعد الاستعداد اجتمَع رؤساء الكهنة والفريسيون إلى بيلاطس 63 قائلين: يا سيد، قد تذكَّرنا أن ذلك المُضِل قال وهو حي: إني بعد ثلاثة أيام أقوم، 64 فمُرْ بضبط القبر إلى اليوم الثالث، لئلا يأتي تلاميذه ليلًا ويسرِقوه، ويقولوا للشعب: إنه قام من الأموات، فتكون الضلالة الأخيرة أشر من الأولى! 65 فقال لهم بيلاطس: عندكم حرَّاس، اذهبوا واضبِطوه كما تعلمون، 66 فمضوا وضبَطوا القبر بالحراس وختَموا الحجر، 28 1 وبعد السبت، عند فجر أول الأسبوع، جاءت مريم المجدَلية ومريم الأخرى لتنظُرا القبر، 2 وإذا زلزلة عظيمة حدثت؛ لأن ملاك الرب نزَل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب، وجلَس عليه، 3 وكان منظره كالبرق، ولباسه أبيض كالثلج، 4 فمن خوفه ارتعَد الحراس وصاروا كأموات، 5 فأجاب الملاك وقال للمرأتين: لا تخافا أنتما، فإني أعلَم أنكما تطلُبان يسوع المصلوب، 6 ليس هو ههنا، لأنه قام كما قال! هلمَّا انظرا الموضِع الذي كان الرب مضطجِعًا فيه، 7 واذهبا سريعًا قولا لتلاميذه: إنه قد قام من الأموات، ها هو يَسبِقكم إلى الجليل، هناك تَرونه، ها أنا قد قلت لكما، 8 فخرَجَتا سريعًا من القبر بخوف وفرح عظيم، راكضتين لتخبِرا تلاميذه، 9 وفيما هما منطلِقتان لتخبرا تلاميذه إذا يسوع لاقاهما وقال: سلامٌ لكما، فتقدمَتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا له، 10 فقال لهما يسوع: لا تَخافا، اذهبا قولا لإخوتي أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يَرونني"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت