الصفحة 42 من 81

-مرقس (ف 16) :"16 1 وبعدما مضى السبتُ، اشترت مريم المَجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة، حنوطًا ليأتِينَ ويدهَنَّهُ، 2 وباكرًا جدًّا في أول الأسبوع أتينَ إلى القبر إذ طلَعت الشمس، 3 وكنَّ يقلن فيما بينهن: من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟ 4 فتطلَّعنَ ورأينَ أن الحجر قد دُحرج! لأنه كان عظيمًا جدًّا، 5 ولما دخلنَ القبر رأينَ شابًّا جالسًا عن اليمين لابسًا حُلة بيضاء، فاندهشْنَ، 6 فقال لهن: لا تندهِشنَ! أنتن تطلُبن يسوع الناصري المصلوب، قد قام! ليس هو ههنا، هوذا الموضع الذي وضعوه فيه، 7 لكن اذهبْنَ وقلن لتلاميذه ولبطرس: إنه يسبِقكم إلى الجليل، هناك ترونه كما قال لكم، 8 فخرجنَ سريعًا وهرَبْنَ من القبر، لأن الرعدة والحَيرة أخذتاهن، ولم يقلن لأحد شيئًا لأنهن كن خائفات، 9 وبعدما قام باكرًا في أول الأسبوع ظهَر أولًا لمريم المَجدلية، التي كان قد أخرج منها سبعة شياطين، 10 فذهبت هذه، وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينُوحون ويَبكون، 11 فلما سمع أولئك أنه حي، وقد نظَرتْه، لم يصدِّقوا". - لوقا (ف 24) :"24 1 ثم في أول الأسبوع، أول الفجر، أتينَ إلى القبر حامِلات الحنوط الذي أعددنَهُ، ومعهن أُناس، 2 فوجدنَ الحجر مدحرَجًا عن القبر، 3 فدخلنَ ولم يجدن جسد الرب يسوع، 4 وفيما هن محتارات في ذلك، إذا رجلان وقفا بهن بثياب برَّاقة، 5 وإذ كن خائفات ومنكِّسات وجوههن إلى الأرض، قالا لهن: لماذا تَطلُُبن الحي بين الأموات؟ 6 ليس هو ههنا، لكنه قام! اذكرن كيف كلمكُنَّ وهو بعد في الجليل 7 قائلًا: إنه ينبغي أن يُسَلَّم ابن الإنسان في أيدي أناس خُطاة، ويُصلب، وفي اليوم الثالث يقوم، 8 فتذكرنَّ كلامه، 9 ورجعن من القبر، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله، 10 وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات معهن، اللواتي قُلن هذا للرسل، 11 فتراءى كلامُهُن لهم كالهَذَيَان ولم يصدِّقوهنَّ، 12 فقام بطرس وركَض إلى القبر، فانحنى ونظَر الأكفان موضوعةً وحدها، فمضى متعجِّبًا في نفسه مما كان".

-يوحنا (ف 20) :"20 1 وفي أول الأسبوع جاءت مريم المَجدلية إلى القبر باكرًا، والظلام باقٍ، فنظرت الحجر مرفوعًا عن القبر، 2 فركَضت وجاءت إلى سمعان بطرس، وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه، وقالت لهما: أخذوا السيد من القبر، ولسنا نعلم أين وضعوه!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت