الصفحة 77 من 81

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ * قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ * قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ * إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ * لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ [الحجر: 28 - 48] .

-ويستمر المدلِّس في الكذب والجهل فيزعُم أن عقيدة الصليب كانت موجودة على عهد موسى - عليه السلام - إذ شقَّ بعصاه البحر عرْضًا حتى عبَر بنو إسرائيل، ثم عاد بها عليه بعد ذلك طُولًا فالتأم، فرسمت العصا بهذه الطريقة صورة الصليب، وحصلت البركة، وأنقَذ الله بني إسرائيل من الهلاك على يد فرعون، الذي كان يُطارِدهم، ويريد أن يَفتِك بهم، وبالمِثل كانت هناك حيات كثيرة في البرية بعد الخروج تلدغهم لدغًا مُهلِكًا لولا أنَّ موسى وضَع إحداها على رُمحه عرضًا، بعد أن كان قد وضعها بالطول فلم تأتِ بنتيجة، وهذا نص كلام الكذاب:"وقد وجدنا في القديمة فعلًا إلهيًّا رسما له من شق البحر بالعصا طولًا ثم طقه بعودتها عليه عرضًا"؛ (خر 4، 21 - 27) ، ولما كان موسى وشعبه في البرية معسكرًا خرجت عليهم حيَّات تلدَغ الشعب لدغًا مُميتًا، فقال الله لموسى: اصنَع لك حية من نحاس وارفَعها على رمح عالٍ، فإنَّ كل من نظر إليها من الشعب ما يموت من نهْش الحيَّات ولدْغها، فصنع موسى الحية ووضَعها على رمح طويل فما أغنت الشعب شيئًا، فقال الله لموسى ضع الحية عرضًا، فلما وضعها عرضًا وصارت برسم صليب لم يمت من الشعب أحدٌ (عدد 21، 6 - 9) "."

-والآن تعالَوا إلى النصَّين في الكتاب المقدَّس ليرى القارئ بنفسه مدى خِيانة هذا الراهب وتدليسه، ونبدأ بالنص الأول الخاص بانشقاق البحر والتئامه، وهو موجود في الإصحاح الرابع عشر من سِفر"الخروج"لا الرابع كما جاء في الحدوتة التافهة:"21 ومد موسى يده على البحر،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت