فهرس الكتاب
الصفحة 14 من 29
يُعارض ذلك الموجب، بل قد يقَوِّيه كما في الخوارج الذين يكفرون بالذنب، والوعيدية الذين يرون الخلود بالذنب، وإذا وجد المقتضى وزال المانع وجَبَ القَبُول" [1] ."
وأهل الأهواء من أهل القبلة نقبل شهادتهم، كما نورثهم ونرثهم، ونجري عليهم أحكام الإسلام.
(1) "البحر المحيط في أصول الفقه" (3/ 330) .
حجم الخط: