الصفحة 25 من 29

فإن قيل: إنه عائدٌ إليها كان اللعب بها معفوًّا عنه، وإن قيل: إنه عائدٌ إلى ما يحدث فيها، كان اللعب بها مباحًا [1] .

قال الماوردي: ولا يمنع أن يكون قياسًا على ما استثناه الرسول من اللعب: لأن فيها تنبيهًا على مكائد الحرب ووجوه الحزم وتدبير الجيوش، وما بعث على هذا، إن لم يكن ندبًا مستحبًّا فأحرى ألا يكون حظرًا محرمًا [2] .

ثم ذكر الماوردي أن له فائدة وهى: أن الشطرنج فائدته موضوعةٌ لصحة الفكر وصواب التدبير ونظام السياسة، فهي صادرةٌ إن ظهر فيها عن حذقةٍ [3] .

واحتجوا بأن الأصل الإباحة، ولم يرد بتحريمها نص ولا هي في معنى المنصوص عليه فتبقى على الإباحة.

(1) "الحاوي"؛ للماوردي (17/ 180 و 181) .

(2) "الحاوي"؛ للماوردي (17/ 179) .

(3) "الحاوي"؛ للماوردي (17/ 187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت