فهرس الكتاب
(الجواب) ما ثبت في سنن النسائي: من حديث وائل بن حجر، وهو حديث طويل وفيه: (وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد)
(السؤال) نرى بعض الناس يقبض المرفق، فهل لهذا أصل؟
(الجواب) قال العلامة ابن عثيمين: ليس لهذا أصل، وإنما يقبض الكوع أو يضع يده على الذراع، ففي (صحيح البخاري) من حديث سهل بن سعد أنه قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- تَحْتَ سُرّتِهِ -)
(السؤال) هل المستحب وضع اليدين على الصدر أم تحت السرة أم فوقها تحت الصدر؟
(الجواب) ثلاثة أقوال لأهل العلم:
القول الأول: المشهور عند الحنابلة: أن المستحب أن يضع يديه تحت السرة.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما روى أحمد وأبو داود عن علي قال: من السنة وضع اليمنى على الشمال تحت السرة.
(السؤال) ما صحة الحديث؟
(الجواب) هذا الحديث فيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك الحديث، فعلى ذلك إسناده ضعيف جدًا
القول الثاني: قول للشافعي وقول إسحاق بن راهويه وهو مذهب لبعض المالكية: أن السنة أن يضع اليدين على الصدر.
القول الثالث: وهو رواية عن الإمام أحمد وهو المشهور عند الشافعية: أنه يضعهما فوق سرته وتحت صدرته.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما رواه ابن خزيمة عن وائل بن حجر قال: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على اليسرى على صدره)
(السؤال) ما صحة الحديث؟
(الجواب) قال الشيخ الحمد: الحديث فيه مؤمل بن إسماعيل وهو ضعيف لكن له شاهدان:
الشاهد الأول: عند أحمد مرفوعًا وموصولًا من حديث هُلْب الطائي لكن الحديث ضعيف.
الشاهد الثاني: عند أبي داود من حديث طاووس مرسلًا وسنده صحيح إلى طاووس، ويصلحان شاهدين له فيكون الحديث حسنًا بشواهده فالحديث من ثلاثة أوجه.
قال الشيخ حمد الحمد حفظه الله: واستدلال به على هذا القول فيه نظر؛ لأن أهل هذا القول لا يقولون بأنه يضع يديه على الصدر بل تحت الصدر وفوق السرة.