فهرس الكتاب
1 النَّقصِ في صفات الكمال.
2 النَّقصِ المجردة عن الكمال.
3 النَّقصِ عن مماثلة المخلوقين.
وتمثيله بالمخلوقين نَقصٌ؛ لأنَّ تسويةَ الكاملِ بالنَّاقصِ تجعله ناقصًا قال الشاعر:
ألم تَرَ أنَّ السَّيفَ ينقصُ قَدْرَه إذا قيل إنَّ السَّيفَ أمضى مِن العَصَا
إذا قلت: عندي سيفٌ عظيم، ومَدحته مدحًا كثيرًا، ثم قلت: هو أمضى مِن العصا؛ فإنه يهبط هبوطًا عظيمًا، ولا ترى لهذا السَّيفِ قَدْرًا؛ لأنك نفيت أن يكون مماثلًا للعصا، وسيفٌ يمكن أن يَتصوَّرَ الإِنسانُ مماثلته للعصا ناقصٌ لا ريب في ذلك.
(السؤال) ما تعريف الحمد؟
(الجواب) وصفُ المحمود بالكمال، الكمال الذَّاتي والفعلي، فالله سبحانه وتعالى كاملٌ في ذاته، ومِن لازمِ كمالِه في ذاتِه أن يكون كاملًا في صفاته.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَتَبَارَكَ اسْمُكَ_)
(السؤال) ما المراد بقوله وتبارك اسمك؟
(الجواب) أي كثر خير أسمائك وثبت.
(السؤال) ما الأمثلة على بركة اسم الله؟
(الجواب) ما يلي:
أولا: لو ذبحتَ ذبيحةً بدون تسميةٍ؛ لكانت ميتةً نجسةً حرامًا، ولو سمَّيت اللَّهَ عليها لكانت ذكيةً طيبةً حلالًا.
ثانيًا: إذا سمَّيتَ على الطَّعام لم يشاركك الشيطانُ فيه، وإن لم تسمِّ شاركك.
ثالثًا: إذا سمَّيت على الوُضُوء على قول مَن يرى وجوبَ التَّسمية صَحَّ وضوؤك، وإن لم تسمِّ لم يصحَّ وضوؤك.
وعلى قول مَن يرى استحبابها يكون وضوؤك أكمل مما لو لم تسمِّ، فهذه مِن بركة اسمِ الله عزَّ وجلَّ.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَتَعَالَى جَدُّكَ -)
(السؤال) ما المراد بقوله وتعالى جدك؟
(الجواب) أي: ارتفعَ ارتفاعًا معنويًا.
(السؤال) ما المراد بالجد؟
(الجواب) الجَدُّ: بمعنى العظمة، يعني: أنَّ عظمتَك عظمة عظيمة عالية؛ لا يساميها أي عظمة مِن عظمة البشر، بل مِن عظمة المخلوقين كلهم.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَلاَ إلهَ غَيْرُكَ_)
(السؤال) ما المراد بقوله ولا إله غيرك؟