الصفحة 30 من 75

(السؤال) ما تعليل ذلك؟

(الجواب) علَّلوا ذلك بتقارب المخرجين، وبصعوبة التفريق بينهما، وهذا الوجه هو الصَّحيح، وعلى هذا فمَن قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} بالظاء فصلاته صحيحة، ولا يكاد أحدٌ من العامة يُفرِّق بين الضَّاد والظاء.

قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (_أو تَرْتِيبًا -)

(السؤال) هل الترتيب شرط لصحة الفاتحة؟

(الجواب) قال الشيخ رحمه الله: نعم إذا أخلَّ بترتيب آياتِها أو كلماتِها فقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *} {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ *} {الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} أو قال: الرحيم الرحمن، مالك يوم الدين. فإنها لا تصحُّ؛ لأنه أخلَّ بالترتيب.

(السؤال) ما الدليل أن الترتيب شرط لصحة الفاتحة؟

(الجواب) قال الإمام محمد العثيمين: لأن ترتيب الآيات والكلمات توقيفي عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس اجتهاديا، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا. والحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- لَزِمَ غَيْرَ مَأْمُومٍ إعَادَتُها_)

(السؤال) لماذا استثنى المؤلف غير المأموم؟

(الجواب) لأن قراءة الفاتحة في حق المأموم على المشهور من المذهب ليست بواجبة، فلو تركها المأموم عمدا لم يلزمه إعادة الصلاة.

(السؤال) ما دام أن الفاتحة ليست بواجبة على المأموم لماذا يحرم التنكيس بين الآيات؟

(الجواب) لأن ترتيب الآيات والكلمات توقيفي عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس اجتهاديا.

قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (_وَيَجْهُرُ الكُلُّ بِآمِينَ في الجَهْرِيَّة -)

(السؤال) ما المراد بآمين؟

(الجواب) اللهم استجب.

(السؤال) ما ضابط آمين؟

(الجواب) فيها ضبطان وكلاهما بتخفيف الميم.

الأول: القصر: وهو بهمزة الوصل"أمين"

الثاني: المد"آمين"وهما لغتان فيها ولكن مع تخفيف الميم.

أما إذا شدد الميم فإن المعنى يتحول إلى معنى آخر وهو"قاصدين"

كما قال تعالى: {ولا آمَّين البيت} أي قاصدينه. أي من القراءة قرأ فهي صحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت