فهرس الكتاب
(السؤال) ما حكم صلاة من شدد الميم بآمين؟
(الجواب) قال الشيخ رحمه الله: قال الفقهاء: فإن شدَّدَ الميمَ في (آمين) بطلت الصَّلاةُ؛ لأنَّ معناها حينئذٍ (قاصدين) ؛ ولهذا قالوا: يحرم أن يُشدِّد الميم، وتبطل الصَّلاةُ؛ لأنه أتى بكلامٍ مِن جنسِ كلام المخلوقين.
(السؤال) ما دليل مشروعية آمين؟
(الجواب) ما يلي:
الدليل الأول: ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أمن الإمام فأمنوا فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له)
الدليل الثاني: ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين، فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له).
الدليل الثالث: ثبت التأمين من فعل النبي صلى الله عليه وسلم: فروى أبو داود والترمذي من حديث وائل بن حجر: أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا قال:"ولا الضالين"قال:"آمين في رواية أبو داود:"ورفع صوته"، وفي الترمذي:"يمد بها صوته"، وفي ابن ماجه والحديث حسن: (أن المسجد - أي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم - كان يرتج بها) أي من رفع النبي"
صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالتأمين.
(السؤال) هل يستحب مَدُ آمين؟
(الجواب) نعم يستحب ذلك لحديث وائل بن حُجر في رواية الترمذي، وورد من حديث وائل بن حُجر في أبي داود إلا أن فيه انقطاعًا بين عبد الجبار بن وائل وبين أبيه وهو انقطاع يسير يعضده ما تقدم.
وثبت هذا من فعل أبي هريرة: أنه إذا كان وراء الإمام قال:"آمين"يمد بها صوته ويقول:
إذا وافق تأمين أهل الأرض تأمين أهل السماء غفر لهم) رواه البيهقي بإسناد صحيح.
(السؤال) متى يكون قول آمين؟
(الجواب) الإِمامُ المنفرد إذا انتهىَ من قوله: {وَلاَ الضَّالِّينَ} .
وأمَّا المأموم ذكر العلامة علاء الدين المرداوي في الإنصاف: يقول: (آمين) إذا فَرَغَ الإِمامُ مِن قول آمين.
(السؤال) ما الدليل على التفريق؟
(الجواب) ظاهر ما ثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم: إذا أمن الإمام فأمنوا.
وجه الاستدلال: قالوا: هذا كقوله: (إذا كبَّر فكبِّروا) ومعلومٌ أنك لا تكبِّر حتى يفرغ الإِمامُ مِن التكبير فيكون معنى قوله (إذا أمَّنَ) أي: إذا فَرَغَ مِن التأمين