الصفحة 47 من 75

قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- ومَأْمُومٌ فِي رَفْعِهِ رَبَّنَا ولَكَ الحَمْدُ فَقَطْ_)

(السؤال) ما الدليل أن المأموم يكتفي بقوله ربنا ولك الحمد فقط؟

(الجواب) قوله صلى الله عليه وسلم: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده؛ فقولوا

فقولوا: ربنا ولك الحمد.

قال العلامة العثيمين رحمه الله: ولكن عند التأمل نجد أنَّ هذا القولَ ضعيفٌ، وأنَّ الحديثَ لا يدلُّ عليه، وأنَّ المأموم ينبغي أن يقول كما يقول الإِمامُ والمنفردُ، يعني: يقول بعد رَفْعِهِ: مِلءَ السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد وذلك لأن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده؛ فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ فَجَعَلَ قولَ المأموم: رَبَّنا ولك الحمدُ معادلًا لقول الإمام: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، والإِمام يقول: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في حال الرَّفْعِ، فيكون المأموم في حال الرَّفْعِ يقول: رَبَّنا ولك الحمدُ، أما بعد القيام فيقول: مِلءَ السماوات ... إلخ

لقوله صلّى الله عليه وسلّم: صَلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي وهذا هو القول الرَّاجح في هذه المسألة

(السؤال) هل المأمؤم يقول سمع الله لمن حمده؟

(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: عُلِمَ مِن كلام المؤلِّف: أنَّ المأمومَ لا يقول: سَمِعَ اللهِ لمَن حَمِدَه وهو كذلك.

(السؤال) فإذا قال قائل: ما الجوابُ عن قوله صلّى الله عليه وسلّم: صَلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي، وقد كان يقول: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه فيقتضي أنَّ المأمومَ يقول ذلك؟

(الجواب) أن قوله صلّى الله عليه وسلّم: صَلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي عامٌ، وأما قوله صلّى الله عليه وسلّم: وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا ولك الحمدُ فهذا خاصٌّ، والخاصُّ يقضي على العامِّ، فيكون المأموم مُستثنى مِن هذا العموم بالنسبة لقول سَمِعَ الله لمَن حَمِدَه فإنه يقول: رَبَّنا ولك الحمدُ.

(السؤال) ماذا يصنع بيديه بعد الرَّفع من الرُّكوع، هل يعيدهما على ما كانتا عليه قبل الرُّكوعِ؛ فيضعُ يدَه اليُمنى على ذراعه اليُسرى، أو يرسلهما؟

الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: المنصوص عن الإِمام أحمد رحمه الله: أن الإِنسان يُخيَّر بين إرسالهما، وبين وَضْعِ اليد اليُمنى على اليُسرى. وكأن الإِمام أحمد رحمه الله رأى ذلك؛ لأنه ليس في السُّنَّة ما هو صريح في هذا، فرأى أنَّ الإِنسان مخيَّرٌ. وهذا كما يقول بعض العلماء فيمثل هذه المسألة: الأمرُ في ذلك واسع.

قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- ثُمَّ يَخِرُّ مُكَبِّرًا ساجدًا_)

(السؤال) ما دليل ذلك؟

(الجواب) ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة وفيه: (ثم يكبر حين يهوى ساجدًا)

(السؤال) حرف ثم ماذا يفيد في كلام المؤلف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت