الصفحة 48 من 75

(الجواب) يفيد الترتيب والتراخي.

(السؤال) ما مقدار القيام بعد الرفع من الركوع؟

(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: لم يبين المؤلف ولكن قد دلت السنة من حديث البراء بن عازب وغيره أن هذا القيام أعني الاعتدال بعد الركوع يكون بمقدار الركوع تقريبا، فقد قال البراء بن عازب رضي الله عنه: رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء.

(السؤال) ما حكم من لم يطمئن بعد الرفع من الركوع؟

(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: صلاته باطلة.

(السؤال) لماذا صلاته باطلة؟

(الجواب) لأنه ترك ركنا من أركان الصلاة.

(السؤال) ما الدليل على بطلان الصلاة؟

(الجواب) أن النبي صلى الله عليه وسلم رأي رجلا يصلي ولا يطمئن، فصلى الرجل ثلاث مرات، وكلها يقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجع فصل فإنك لم تصل.

(السؤال) هل يرفع يديه عندما يخر ساجدا؟

(الجواب) لم يذكر المؤلف هنا: رفع اليدين؛ لأن المشهور في المذهب عدم مشروعية ذلك،

وأنه لا يشرع الرفع عند السجود والرفع منه.

(السؤال) ما الدليل على عدم المشروعية؟

(الجواب) ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر وفيه: ولا يفعل ذلك في السجود

وفي رواية مسلم: ولا يرفع يديه إذا سجد ولا إذا رفع رأسه من السجود.

(السؤال) هل اختيار الحنابلة صواب؟

(الجواب) ذهب بعض العلماء كالإمام أحمد وهو مذهب طائفة من الصحابة والتابعين: على مشروعية الرفع، وأنه يشرع رفع اليدين في كل خفض ورفع.

قال الشيخ حمد الحمد: وهذا القول هو الراجح.

(السؤال) ما الدليل على الرجحان؟

(الجواب) السنة - والقاعدة.

الدليل من السنة: حديث مالك بن الحويرث في النسائي بإسناد صحيح وفيه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود يحاذي بهما فروع اذنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت