فهرس الكتاب
وفي رواية: (والكفين) وحيث سجد على أطراف الأصابع فإنه لم يسجد على الكفين، وإذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر فيجب أن يفعل كله لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)
فيدل على أنهم إذا استطاعوا أن يأتوا به كله فلا يجزئهم سوى ذلك.
وهنا أمره صلى الله عليه وسلم السجود على الأعضاء السبعة بتمامها وكمالها فلا يجزئه سوى ذلك
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- وَيُجَافِي عَضُدَيْه عَنْ جَنْبَيْه، وبَطْنهُ عَنْ فَخِذَيْهِ، وَيُفَرِّقُ رُكْبَتَيْهِ -)
(السؤال) ما المستحب فعله في السجود؟
(الجواب) ما يلي:
أولًا: أن يجافي بين عضديه.
(السؤال) ما الدليل على ذلك؟
(الجواب) ما روى أبو داود في سننه بإسناد صحيح: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجافي عضديه عن جنبيه.
وثبت في الصحيحين من حديث ابن بحينة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى فسجد فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه حتى قالت ميمونة كما في مسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهيمة أن تمر بين يديه لمرت.
ثانيا: يستحب له أن يرفع مرفقيه.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك)
ثالثا: يستحب أن يجافي بطنه عن فخذيه، وفخذاه عن ساقيه.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في أبي داود بإسناد صحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه)
وفي النسائي وأبي داود بإسناد صحيح عن البراء قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد جخَّ) أي نحى وهي تنحية عامة، فينحي البطن عن الفخذين والفخذين عن الساقين.
رابعًا: أن يفرق بين ركبتيه.
(السؤال) ما الدليل على ذلك؟
(الجواب) حديث أبي حميد الساعدى وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان إذا سجد فرَّج بين فخذيه) .
خامسًا: نصب القدمين في السجود.