فهرس الكتاب
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في الترمذي: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن نضع اليدين وننصب القدمين)
أي العقبان إلى أعلى وأطراف القدمين إلى أسفل.
سادسًا: استقبال القبلة بأصبعهِ.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في البخاري: (أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل بأطراف أصابعه القبلة)
سابعًا: التفريج بين الأصابع.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في الترمذي: (وفتح أصابع رجليه) .
وأما رص القدمين بعضهما ببعض فثبت هذا في ابن خزيمة بإسناد صحيح: (أن النبي صلى الله عليه وسلم رص بين قدميه) .
ثامنًا: أن يكونَ الكفان حيال المنكبين أو يكونا حيال الأذنين أو الوجه.
(السؤال) ما الدليل على الصفتان؟
(الجواب) ما يلي:
الأولى: أن تكون الكفان حذو المنكبين ودليل ذلك: ما ثبت في أبي داود بإسناد صحيح: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وضع كفيه حذو منكبيه) .
الثانية: أن يكون حذو أذنيه، ودليل ذلك: ما ثبت في سنن أبي داود بإسناد صحيح: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد وضع كفيه حذو أذنيه) وفي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان إذا سجد سجد بين كفيه) أي جعل وجهه بين كفيه أي قريبًا من حيال الأذنين.
تاسعًا: يستحب أن يضم أصابعه ويستقبل بهما القبلة.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت ذلك في البيهقي بإسناد صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم (ضم أصابعه واستقبل بأطرافهما القبلة) .
عاشرًا: أن يقول: سبحان ربي الأعلى.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في مسلم من حديث حذيفة قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه"سبحان ربي العظيم"وفي سجوده"سبحان ربي الأعلى") .
الحادي عشر: يستحب تكرار قول سبحان ربي الأعلى.