محالة فاعلا، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه [1] "."
ويقول عمر (رضي الله عنه) :"إياكم والبطنة في الطعام والشراب، فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة. وعليكم بالقصد فيهما، فإنه أصلح للجسد، وأبعد من السرف. وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين، وإن الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه [2] ".
(1) ... حديث حسن، أخرجه أحمد والترمذى وغيرهما، وصححه الحاكم.
(2) ... الكنز 8/ 47 وانظر المقام القيم في مضار الشبع المفرط على الجسم والعقل والنفس للدكتور الطيب محمد ناظم نسيمى في مجلة حضارة الإسلام، العديدين: 5،6 من السنة: 15.