الصفحة 23 من 32

"وأن تستشعروا -مثل ما استشعرت أنا- نعمة كل يوم تعيشونه": نعمة اليوم! ما هذا؟!

إذا ذُكِرَت النعمة فلابد أن يذكر معها من أنعم عليكِ بها.

فمن الذي أنعم عليك بهذه النعمة؟!؟!؟!

لا والله! ما استشعر نعمة اليوم من لم يحمد ربه سبحانه وتعالى ولم يسخره في طاعة الله عز وجل.

"إن حضرتم جنازتي فاحتفلوا واجعلوني فخورة. هلموا شغلوا أغنية Keg on My Coffin بأعلى صوت لتصدح مدوية في المقهى وارقصوا على أنغامها من أجلي (لأنه يستحسن بكم أن ترقصوا في مرحلة ما) احتفوا بجمال الحياة بحفلة راقصة مزلزلة لأنكم تعرفون أن هذا ما أريده": أقسم بالله! لو أتاح الله سبحانه وتعالى لكِ فرصة الكلام وأنت في هذه الحياة الحقيقية، وذلك العذاب الخالد ما قلتِ هذا الهراء الأبلة، ولا تفوهتِ بهذا السخف الممجوج الذي احتفى به الإعلام الإلحادي وجعله نظرةً مثاليةً للحياة!

ولكنك ما كتبت الذي كتبته إلا في مرحلة الدنيا وأنت في غرور من أمرك البئيس، قبل أن يُكشف عنك الغطاء!

فألف أف وأف وألف تف وتف على هذه النظرة الخرقاء البلهاء!

وألف أف وأف وألف تف وتف على من روج لهذه النظرة الخرقاء، وكل من سماها نظرة واقعية!

تبًا لكٍ إذ لم تكتف بإلحادك وكفرك حتى أردت أن يكون موتك تمردًا على الخالق ودعوة سافرة للفجور والإلحاد!

وتبًا لكل من وافقك على ذلك!

"واعلموا أني بطريقة غريبة ما سأجد طريقة لأكون معكم أيضًا": كذبت ورب الكعبة! لن تستطيعي التخلص من أصفادك، ولا أغلالك التي تزداد عليك عند كل قراءة لدعوتك السافرة إلى الفجور والإلحاد!

بل ستظلين قابعة في سجنك الجهنمي جزاءً وفاقًا على كفرك وإلحادك!

الإشكالية نفسها! تتحدثين عن حياة قبل أن تعيشيها بالقوانين التي أرادها الله سبحانه وتعالى.

ولعنة الله على من وصف نظرتك هذه بالنظرة الواقعية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت