الصفحة 26 من 32

أما"نصيحتي إلى بريانا"و"نصيحتي إلى جيف"و"نصيحتي لكل ملحد"و"نصيحتي لكل ضال"

«أدركوا من أمركم ما فات"هيذر مكمانامي"» «أدركوا من أمركم قبل فوات الأوان» .

كل نفس تتنفسونه فرصة من الله عز وجل ومنحه منه سبحانه وتعالى حتى تراجعوا أنفسكم، وتدخلوا واسع رحمته سبحانه وتعالى، فتنالوا مغفرته العظيمة التي تسع كل جرم، وكل خطيئة، بل والله وكل كفر وإلحاد وكل سب منكم كان منكم في حق الله سبحانه وتعالى!

متى صدقتم في توبتكم لله سبحانه وتعالى تاب الله عز وجل عليكم من كل شيء حتى الكفر والشرك كما تاب عن الصحابة رضي الله عنهم من قبل!

أيها الإخوة في الإنسانية! إنني أذكركم اللحظة التي عاشتها"هيذر مكمانامي"وعاشها كل ضال وهو خارج من الدنيا!

أحذركم الأمنية الأخيرة لكل ضال في أثناء خروجه من الدنيا، إنها أمنية بلهاء لن تتحقق!

إنها الأمنية التي أخبرنا عنها ربنا سبحانه وتعالى إذ يقول: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99، 100] .

إن كل هالك يتمنى لو أمهله ربه ساعة واحدة يتوب فيها أو حتى لحظة ولكن فنيت اللحظات فلا لحظة!

إخواني في الإنسانية! إنكم الآن في الأمنية التي يتمناها الإنسان قبل موته؛ ولكنكم لن تستطيعوا عند تمنيكم هذه الأمنية أن تفعلوا ما تقدرون على فعله الآن!

فاعملوا الآن ما تقدرون عليه من التوبة والعمل الصالح فإنكم غدًا تتمنون أن تفعلوه وأنتم عنه عاجزون!

علم ربي من فوق عرشه أني أحب لكم النجاة الأبدية من المصير البئيس الذي صارت إليه"هيذر مكمانامي"!

أيها النَّاس إذا كنتم قرأتم نظرة الإلحاد إلى السرطان فاقرءوا نظرة الإسلام إليه:

إننا نحن المسلمين ننظر إلى السرطان النظرة التي علمها لنا الإسلام في القرآن الكرمي، والسنة المطهرة، ومن تلك الأحوال ما يلي.

أولًا/ أن يكون السرطان عقوبة من الله سبحانه وتعالى. وذلك أن الإنسان قد يرتكب مخالفات شرعية تغضب الله سبحانه وتعالى كالزنا، أو الربا، أو شرب الخمور عياذًا بالله، أو غير ذلك من المنكرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت