الصفحة 23 من 34

ويُخاطب ويساكن الجسد ويفارقه، فهذا حالهم عند الموت وفي البرزخ.

ويصرح القرآن في سورة محمد أن بسط أيدي الملائكة للأشقياء عند الموت هو الضرب على الوجوه وفي الأدبار، قال تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ} [محمد:27]

هنا أقسام فرعية من الناس عند الاحتضار مختلفة ومنها:

(أ) من يطلب الرجعة إلى الدنيا:

قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون:99 - 100] .

يخبر تعالى عن حال من حضره الموت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت