الصفحة 22 من 28

واجب لأن العدو الصليبي قد عاث في أراضي المسلمين الفساد وجنوده وبغاياه يتمركزون في المواقع العسكرية والإستراتيجية وهم اليوم يقتلون ويأسرون ويحكمون .. فلابد من القيام في وجوههم وطردهم من أراضي المسلمين سواء في قواعدهم الخلفية ببلاد الحرمين أو الأمامية في العراق وأفغانستان وغيرها ..

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (الاختيارات) 4/ 520"وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعًا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نَصَّ على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم"وقال"وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا".

قال الشيخ الشهيد يوسف العييري رحمه الله:[إذا تقرر ما مضى فقد علمت إذًا أخي المسلم أن الجهاد فرض عين على كل مسلم، حتى تتحرر أرض فلسطين والجهاد فرض عين على كل مسلم حتى تتحرر أرض أفغانستان والشيشان والفلبين وكشمير وغيرها من بلاد ديار الإسلام وحتى يتم تحرير كل أسير في أيدي الكافرين.

إنه لقولٌ جد، والعمل به واجب، فقم بما افترض الله عليك .. فنصوص الكتاب والسنة تناديك ..

ودماء المستضعفين التي أريقت بأيدي الكافرين بك تستغيث .. وأرواح أزهقت تشكو إلى ربها تخليك عنها .. وأعراض المسلمات التي انتهكت تنادي .. وا إسلاماه .. فالله .. الله يا فتى الإسلام .. عليك بالتوبة من القعود .. عليك بالتوبة من التخلف عن الجهاد .. وانضم إلى قوافل المجاهدين .. تجاهد معهم .. أو تكثر سوادهم .. فإن عجزت عن الجهاد بنفسك وكنت من أهل الأعذار .. لا من أهل الاعتذار .. فجاهد بمالك .. وأنفق مما رزقك الله .. وإن كان لا مال لك فجاهد بلسانك .. فإن لم تجاهد بمالك أو نفسك أو لسانك فبطن الأرض إذًا أولى بك من ظهرها .. وحسبي الله ونعم الوكيل فيك.

فخروج الأمة من هذه المآسي الرهيبة لن يكون إلا بالجهاد في سبيل الله .. ولإعلاء كلمة الله .. وخيل الله تشكو قلة الفرسان ..

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا - وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا - الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} ]أ. هـ

والجهاد واجب لفكاك الأسرى من المسلمين سواء في بلاد الحرمين أو في غونتنامو أو غيرها من بقاع الأرض كما توافر في ذلك نصوص أهل العلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت