فهرس الكتاب
الخلاف. وأنا أُباشر بنفسي مسؤولية الإعلام، ومسؤولية محاسبة كل أخ من المنتسبين إلينا على ما يصدر منه، وقد أوقفتُ بعض المعرّفات المحسوبة علينا لمَّا خالفوا التوجيهات وكان لهم مشاركات في أمور نمنع من الكلام فيها في الإعلام الإلكتروني، ولن نتهاون -بإذن الله- في مثل هذه الأمور، وكلامكم يزيدني حماسة ومُضيًا في هذا المنهج المرسوم للعمل الإعلامي، وهو الذي أحسبه صائبًا -إن شاء الله-.
التعليق: شكر الله لكم شيخنا الكريم هذا الموقفَ، وأعانكم على نصح إخواننا هناك بحكمتكم المعروفة، ولطفكم المعهود عنكم.
ثم إنني أوصيكم -وللأعلى على الأدنى حق الذكرى- بمحاولة استيعاب الإخوة بقدر إمكانكم، والتواضع لهم بما يذلّل نفوسهم لقَبول النُّصح والتَّوجيه، والنزول بقدر المستطاع عن كل ما شأنه أن يمنع من الوصول إلى وحدة الصف، حتى ييسر الله ما يسر عباده المؤمنين، ويفتح علينا برصِّ الصَّف واتحاد الراية.
وأنتم تعلمون شيخنا، أننا تبعٌ لكم من قبل التوحد بالبيعة ومن بعدها، فأنتم قادة المجاهدين ومشايخهم، وإنما هذا أمر يغلب عليه أن يكون إعلاميًا ومعنويًا، إلا ما كان من الترتيبات الإدارية ونحوها.
وسيكون ضربة إعلامية قوية، خاصة بعد الذي ظهر في الإعلام وتركيز قناة العربية وشبيهاتها على وجود خلاف بين التنظيم وبعض العناصر من الجزيرة العربية، وقد ذُكِر الأخ نجم باسمه في هذا. وبعد أن تولى الشيخ الدكتور أيمن الظواهري الإمارة، فإنه من المناسب الإعلان عن هذا التوحد لهدف آخر أيضا، وهو صفع الوجوه التي أجَّرت ألسنها؛ للطعن في الشيخ أيمن -حفظه الله-، وادّعاء وجود خلاف عليه وأنه ليس له قبول وغير مرغوب فيه، وما كان على هذه الناحية من الكلام. ففي هذا التوحُّد -وإن تضمن بعض التفاهمات- مصالح عظيمة، إعلامية ومعنوية.
وأنا متفائل جدًا بعد التواصل معكم، وتشرُّفي بالاطّلاع على وجهة نظركم في بعض القضايا، ولا أكاد أرى فرقًا بين ما كنا نراه، وما يراه مشايخنا في استراتيجية العمل وضوابطه. وبعد التوحُّد -يسَّره الله- سيكون مجال الاستفادة من توجيهاتكم أرحب وأكمل؛ وسنكون أقدر على دفع عجلة العمل إلى ما فيه نصرة لأمتنا وفتح لها -إن شاء الله-.
"العمل خلال الأيام الماضية على الإيطاليين في اليونيفيل هل لكم ارتباط به أو عندكم عنه معلومات؟"
الجواب: ليس لنا علاقة به، وقد تواصلنا مع الجماعات والإخوة العاملين على الأرض فنفى الجميع أن يكون لهم صلة بالعمل أو علم بمن هو وراءه، ونحن نظن أن الحزب وحلفاءه هم من يقفون خلف هذه العملية، وقد نشرنا بيانًا مستقلًا