الصفحة 12 من 14

ان الخلاصة التي يمكن التوصل اليها هي ان المعرفة تعتبر المسألة الحاسمة في تمكين المجتمع العربي من توسيع مجالات اختياراتهم، وتمثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الادوات الاساسية للمجتمعات التي تنشد التقدم المؤسس على الاقتصاد المعرفي المرتكز الاساسي للتحول الحقيقي نحو استغلال الموارد الطبيعية والمادية، وبالتالي التأسيس لبعد جوهري في التنمية البشرية.

وقد توصل البحث الى جملة من الاستنتاجات، اهمها:

1 -غياب التبادل الافقي في مجال المعلومات بين البلدان العربية بسبب ضعف البنى التحتية، هجرة الموارد البشرية العربية، بالاضافة الى محدودية حجم الاسواق العربية وعدم استقرارها في اجتذاب رؤوس الاموال.

2 -هناك فجوة بين مجموعة الدول العربية والمجاميع الانسانية في العالم على صعيد الخبرة الادارية للمعلومات والخبرة الفنية وكذلك في مجال القوانين والانظمة المتعلقة بالتطور التكنولوجي الحديث (جمود التشريعات والانظمة والقوانين وعدم مسايرتها للتطور المعرفي) .

3 -عدم وجود استراتيجية عربية (موحدة او شبه موحدة) مناسبة لصناعة محتوى المعلومات وانعكاس ذلك في انخفاض جهود البحث والتطوير والابتكار لهذه الصناعة.

4 -عدم التناسب بين التحولات في شكل المجتمع العربي فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي والتعليمي والثقافي عمومًا والتغيرات والتحولات التكنولوجية المتسارعة على الصعيد العالمي.

وبناءً على الاستنتاجات التي توصل اليها البحث يمكن صياغة التوصيات الآتية:

1 -اعطاء الا همية القصوى لموضوع اعادة هيكلة التعليم و بكافة مراحله وتقوية البحث العلمي والتطوير والحث على الابتكار من خلال خطط وطنية مدعومة باتفاقيات اقليمية ودولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت