الصفحة 24 من 26

الحكم السابع:- يفرّع على ما تقدم وجوب محاربة كل البدع الشركية الكفرية ومحاربة أهلها ونفيهم كبدع القبورية وبدع الرافضة المشركين والباطنية المراقين والصوفية المشركين المستغيثين بغير الله وكبدع العلمانيين الإباحيين والزنادقة من طبقة واللبراليين ونحوهم، وكذا كل صاحب فكر كافر دخيل من بعثيين وقوميين وناصريين وغيرهم.

فهؤلاء أهل كفر الردة والزندقة هم الامتداد الطبيعي لأولئك أهل الكفر الأصلي من اليهود والنصارى وقد عجت بهم أرض الجزيرة ودنسوا بكفرهم طهرها.

فوجب حربهم وفضحهم ومعاملتهم نظير أسلافهم من الأمريكان والبريطان ونحوهم [1] .

وإن كنت أرى كناحية عملية أن ضرب رأس الأفعى وتهشيمه يؤذن بموت ذيلها وخموده وإلا فالأفعى قادرة على تبديل ذيلها بغيره إذا ضرب أو عطب.

(1) بل هم أشد خطرًا لأنهم أهل كفر وردة والكافر المرتد أشد ضراوة وعنادًا من الكافر الأصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت