فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 1101

لا يأكل مما يجتني ويأتي به جذيمة فوضعه بين يديه، فقال:

هذا جناي وخياره فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه

فذهبت مثلا.

ثم إن عمرا خرج يوما وعليه ثياب وحلي فاستطير/ (3 و) م وفقد زمانا ثم إن مالكا وعقيلا من بني البلقين «1» توجها إلى الملك بهدايا وتحف فبينما هما نازلان انتهى إليهما عمرو وقد عفت أظافره وشعره. فقالا له: من أنت؟ قال: أنا ابن التنوخية. فلهيا عنه. ثم إنهما حملاه إلى جذيمة فعرفه فقبله. وقال لهما حكمكما.

فسألاه منادمته:

فلم يزالا نديميه أربعين سنة وبعث عمرا إلى أمه فأدخلته الحمام وألبسته ثيابا وطوقته طوقا له من ذهب. فلما رآه جذيمة قال:"كبر عمرو عن الطوق"

فأرسلها مثلا..

قال متمم بن نويرة في مالك وعقيل يرثي أخاه:

وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدّهر حتّى قيل لن نتصدّعا

فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

"جبير بن مطعم": «2»

أول من لبس الطيلسان بالمدينة.

"جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه":

أول من عرقب فرسه في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت