وفي تاريخ ابن شهبة في سنة ثلاث عشرة كان نائب حلب دمرداش محصورا مع نوروز بحماة فلما اصطلح شيخ ونوروز في ربيع الأول هرب منها وتوجه نوروز إلى حلب.
ثم السلطان ولى نيابتها لتغري بردى «1» ابن أخي دمرداش.
وبعد أيام قدم قرقماش «2» طائعا فولاه السلطان نيابة حلب. وفي كلام غيره:
ثم فوض شيخ نيابة حلب إلى نوروز في سنة ثلاث عشرة.
وقال ابن شهبة: في جمادى الأولى استقر نوروز في نيابة حلب. انتهى.
فوصل نوروز إلى حلب وتسلم قلعتها من نواب دمرداش بالأمان.
ثم وليها عوضا عن قرقماش ولاه إياها الناصر واستقر إلى أن عزل بالأمير شيخ.
فوليها الأمير شيخ «3» في أواخر سنة ثلاث عشرة.
وفي كلام ابن شهبة: وليها شيخ في ذي الحجة.